فهرس الكتاب
زُرعة، فلم يَعْرفه [1] من حَدِيث محمَّد بْن أَبِي يَحْيَى، وجعل يعجَبُ، ويَضْطَربُ عليه الأمر، وكذلك [2] كَانَ يَضْطَربُ عليَّ، حتى الآنَ وقَفتُ [3] عليه، هو: فُلَيْح، ويُكنى أَبَا يَحْيَى.
2312 - وسألتُ [4] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو مَعْشَر [5] ، عَنْ سَعِيدٍ المَقبُري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وجائِزَتُهُ يَومٌ ولَيْلَةٌ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ [6] جَارَهُ ... ، الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: سَعِيدٌ المَقبُري [7] ، عَنْ أبي شُريح [8] الخزاعي، عن عليٍّ [9] ، عن النبيِّ (ص) .
(1) في (ت) و (ك) : «يرفعه» .
(2) في (ت) و (ك) : «وكذاك» .
(3) في (أ) و (ش) و (ف) : «وقعت» بدل: «وقفت» .
(4) انظر المسألة رقم (2299) و (2309) .
(5) هو: نجيح بن عبد الرحمن. وروايته أخرجها أبو إسحاق الحربي في"إكرام الضيف" (13) بلفظ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر، فلا يؤذ ضيفه»
ورواه ابن المبارك في"الزهد" (372) من طريق محمد ابن عَجْلان، والحربي في"إكرام الضيف" (14) ، وأبو يعلى في"مسنده" (6590) ، والحاكم في"المستدرك" (4/164) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، كلاهما عن المقبري، به.
(6) من قوله: «ضيفه وجائزته ... » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر.
(7) ضبَّب ناسخ (ف) على قوله: «المقبري» .
(8) في (ش) : «ابن شريح» .
(9) كذا وقع هنا بإثبات «علي» ، وسبق في المسألة رقم = = (2195) أن الصحيح: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ، عن النبيِّ (ص) ، وكذا رجَّح ابن المديني.