فهرس الكتاب

الصفحة 3508 من 4011

2361 - وسألتُ [1] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ الفَزاري، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الجَزَري؛ قَالَ: حدَّثني أَبُو بِشْر الدِّمَشْقِيُّ - لقيتهُ غَازِيًّا - عَنِ المِقْداد [2] بْنِ الأَسْوَدِ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: إِذَا بَاتَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا، فَحَقٌّ عَلَى المُسْلِمِينَ نُصْرَتُهُ، حَتَّى يَأْخُذُوا لَهُ قِرَاهُ مِنْ زَرْعِهِ ومَالِهِ، أو قَالَ: زَرْعِهِ وضَرْعِهِ [3] ، قال: أحدَهُم [4] ؟

(1) انظر المسألة المتقدمة برقم (2218) .

(2) في (ك) : «المقدام» .

(3) في (ش) : «زرعه ضرعه» .

(4) أي: ذكر أحد اللفظين، وكانت الجادة أن يقال: «أحدَهُما» ؛ لأنَّ الضمير يرجع إلى قوله: «من زرعه وماله» ، و «من زرعه وضرعه» ، لكن استعمال الضمير «هم» في موضع المثنى صحيح في العربية، وقد ذكرنا توجيهه في تعليقنا على المسألة رقم (74) ، وانظر التعليق على المسألة رقم (368) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت