فهرس الكتاب

الصفحة 3516 من 4011

السَّبَخي [1] ، عَنْ مُرَّة الطَّيِّب [2] ، عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ سَيِّئُ [3] المَمْلَكَةِ [4] ، مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا أَوْ مَاكَرَهُ.

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: أَخْطَأَ مَنْ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ؛ إِنَّمَا هُوَ: عثمانُُ بنُُ مِقْسَم البُرِّيُّ [5] ، والهيثمُ بنُ جَمِيلٍ لَمْ يلقَ عُثْمَانَ بْنِ وَاقِدٍ، وعثمانُ بنُ وَاقِدٍ [6] لَمْ يَسمَع مِنْ فَرْقَد؛ قَالَ [7] : وعثمانُ بنُ مِقْسَم البُرِّيُّ ضعيفُ الحديث.

2368- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه سعيد ابن محمَّد الورَّاق [8] ،

عَنْ صَالِحِ بْنِ حسَّان، عَنْ محمَّد بْنِ كَعْبٍ، عن ابن عباس، عن

(1) في (ف) : «السحيمي» .

(2) في (أ) و (ف) : «الطبيب» . وهو: مرة بن شَراحيل الهَمْداني.

(3) في (ك) : «شيء» .

(4) كذا في جميع النسخ: «المملكة» ، وفي مصادر التخريج: «المَلَكَة» ، وهما بمعنًى، يقال: مَلَكَهُ يَمْلِكُهُ مَلْكًا، ومِلْكًا، ومُلْكًا، وتَمَلُّكًا، ومَلَكَةً، ومَمْلَكَةً، ومَمْلُكَةً، ومَمْلِكَةً: إذا احتوى الشيءَ وقَدَرَ على الاستبداد به. انظر"اللسان" (م ل ك/10/492) . ومعنى «سَيِّئ المَمْلَكة والمَلَكَة» : الذي يسيء إلى مَمَاليكه ويؤذيهم. انظر"النهاية" (4/358) .

(5) روايته أخرجها البيهقي في"الشعب" (8215) .

(6) قوله: «وعثمان بن واقد» سقط من (ك) ؛ لانتقال النظر.

(7) قوله: «قال» ليس في (أ) و (ش) .

(8) روايته أخرجها ابن ماجه في"سننه" (4182) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (302) ، والعقيلي في"الضعفاء" (2/201) ، والطبراني في"الكبير" (10/320 رقم 10780) ، وابن عدي في"الكامل" (4/51-52) ، وأبو نعيم في"الحلية" (3/220) ، والبيهقي في"الشعب" (7319) .

قال العقيلي: «وفي هذا روايةٌ من وجه آخر أيضًا فيه لين، والصحيح عن النبي (ص) أنه قال:"الحياءُ من الإيمان، والحياءُ خيرٌ كلُّه"أسانيدها جياد» .

وقال أبو نعيم: «هذا حديث غريبٌ من حديث محمد انفرد به سعيد عن صالح» .

وقال البيهقي: «ضعيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت