فهرس الكتاب
2443 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سُوَيدُ بنُ عبد العزيز [1] ،
عَنْ نُوحِ بْنِ ذكوانَ، عَنْ أَخِيهِ أيُّوبَ بْنِ ذكوانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص) : تَبَادَرُوا السَّلاَمَ [2] ؛ فَمَنْ بَدَرَ أَخَاهُ بِالسَّلاَمِ كُتِبَتْ [3] لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وكُتِبَ للرَّادِّ عَلَيْهِ [4] عَشْرُ حَسَنَاتٍ. قَالَ أنسٌ: إِنْ كانتِ الشجرةُ لَتُفَرِّقُ بَيْنَنَا حَتَّى يَتَوَارَى أحدُنا عَنْ صاحبِه، فنلتقي [5] بالسلام ِ، وَكُنَّا إِذَا فَقَدَْنا بعضَ إِخْوَانِنَا يَوْمًا أَوْ يومَين، غَدَونا أَوْ رُحْنا إِلَى أهلِه نسلِّم؛ إِنْ كَانَ مَرِيضًا عُدْناه، وإنْ كَانَ غَائِبًا ذَكَرناه، وإنْ كَانَ مُحَْوِجًا [6] أَعَنَّاه [7] ، وإنْ كَانَ مَيِّتًا لَمْ نُؤذَنْ به [8] ، أتينا قَبرَهُ، فكبَّرْنا [9] عَلَيْهِ أَرْبَعًا، ثُمَّ قُلْنَا فِي الخامسةِ: يَغفِرُ اللَّهُ لكَ مِنْ أخ ٍ ومِنْ صاحبٍ؟
(1) روايته أخرجها ابن حبان في"المجروحين" (3/47) ، وأبو نعيم في"تاريخ أصبهان" (1/129) من طريق = = عبيد بن هاشم الحلبي، عن سويد بن عبد العزيز، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ الحسن، عن أنس، به. هكذا ليس فيه: «أيوب بن ذكوان» .
ومن طريق أبي نعيم رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (5/237) .
(2) في (ك) : «الإسلام» .
(3) في (ت) و (ك) : «كتب» .
(4) قوله: «عليه» سقط من (ك) .
(5) في (ت) و (ك) : «فيلتقي» ، وأهملت في بقية النسخ.
(6) في (ش) : «مجوعًا» . وحاجَ الرجلُ يَحُوجُ، وأَحْوَجَ فهو مُحْوِجٌ: إذا احتاج. ويُستعمَلُ الرباعيُّ متعدِّيًا؛ فيقال: أحوَجَهُ اللهُ إلى كذا، فهو مُحْوَجٌ. انظر"المصباح" (1/155) .
(7) في (ك) : «أغناه» .
(8) أي: لم نُعلَم به، يقال: آذَنَهُ الأمرَ وآذَنَهُ به، أي: أعلمَهُ به."لسان العرب" (13/9) .
(9) في (أ) و (ش) : «وكبرنا» .