فهرس الكتاب
وَعَنْ أَبِي أيُّوبَ، عَنِ النبيِّ (ص) ، أشْبَهُ، وَلا أعلمُ أَحَدًا تابعَ عُقَيلً [1] عَلَى هَذِهِ الروايةِ.
2455 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ كثيرٍ، عَنِ الأوزاعيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كثيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمةَ [2] ، عَنْ مُعَيْقِيبٍ [3] ، عَنْ عُمر؛ أَنَّهُ انْقَطَعَ شِسْعُه [4] ، فاستَرجَعَ، وَقَالَ: كلُّ مَا ساءَكَ فَهُوَ مصيبةٌ؟
قَالَ: لا أعرفُ هَذَا الحديثَ مِنْ حَدِيثِ الأوزاعيِّ [5] .
2456 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أيُّوبُ الوَزَّانُ الرَّقِّيُّ [6] ، عَنْ عُمر بْنِ أيُّوبَ المَوْصِليِّ، عن محمَّد بن عُبَيدالله بن يزيدَ العامريِّ،
(1) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروف، وحذفت منه ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
(2) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف.
(3) في (ت) و (ك) : «معيقب» . وهو: ابن أبي فاطمة الدَّوسي.
(4) الشِّسْعُ -بكسر المعجمة-: هو أحدُ سُيور النَّعْل، وهو الذي يَدخُل بين الإصبَعَين، ويدخُلُ طرفُه في الثُّقْب الذي في صَدْر النَّعْل المشدود في الزِّمام؛ والزمام: السَّيرُ الذي يُعقَد فيه الشِّسْع. والشِّسْعُ هو القِبالُ أيضًا."مشارق الأنوار" (2/258) ، و"النهاية" (2/472) ، و"شرح النووي" (14/74) .
(5) رواه ابن سعد في"الطبقات" (6/121) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (26642) ، وهناد في"الزهد" (423) ، والبيهقي في"الشعب" (9245) ، من طريق أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر، به.
ورواه ابن أبي شيبة (26643) من طريق مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ المسيب، قال: انقطع قَبال نعل عمر، فذكره بنحوه.
(6) هو: أيوب بن محمد بن زياد الوزان.