فهرس الكتاب
حدَّثني به [1] - عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كُنَّا بفِنَاء رسولِ اللَّهِ (ص) ، فَمَرَّتِ امرأةٌ مِنْ بناتِ رسولِ الله (ص) ، فَقَالَ أَبُو سُفيان بْنُ حَرْبٍ: مَا مَثَلُ محمَّد فِي بَنِي هَاشِمٍ إِلا كمَثَل الرَّيْحانة فِي وَسَط النَّتْنِ [2] ، قَالَ [3] : فسمعَتْه [4] المرأةُ، فأبلغَتْه [5] رسولَ الله (ص) ، قال [6] : فخرَجَ رسولُ الله (ص) مُغْضبًا، فصَعِدَ المِنْبَرَ، فحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ؟! إِنَّ اللهَ خَلَقَ سَمَوَاتٍ سَبْعًا فَاخْتَارَ العُلْيَا، فَسَكَنَهَا، وأَسْكَنَ سَمَوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ أَرَضِينَ [7] سَبْعًا، فَاخْتَارَ العُلْيَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ
(1) كذا في جميع النسخ، وصوابه - فيما يظهر: «ولا أحسب إلا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ ذَكْوَانَ حَدَّثَنِي به» ؛ ففي رواية الحاكم في"المستدرك" (4/73-74) من طريق عبد الله بن بكر، أوضح الحاكم أنه قال في روايته عن يزيد: «ولا أحسب محمدًا إلا قد حدثنيه» .
(2) في (ش) : «البير» ؛ ويشبه أن تكون هكذا في (أ) .
(3) قوله: «قال» في موضعه بياض في (ك) .
(4) في (ت) و (ك) : «سمعته» .
(5) في (ف) : «فأبلغت» .
(6) أي: ابن عمر ح.
(7) في (أ) و (ش) و (ف) : «أَرَضِينًا» .