علَّةَ حديثٍ هُوَ عِنْدِي [1] ؛ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ [2] أَكْتُبَ [3] حديثًا لَيْسَ عِنْدِي [4] .
أَخْبَرَنَا أَبُو محمَّدٍ عبدُالرحمنِ بنُ أَبِي حاتِمٍ [5] ؛ قَالَ: حدَّثنا [6] عليُّ [7] بنُ الْحُسَيْن بنِ الجُنَيْد؛ قال: سمعتُ محمدَ بنَ عبدِالله بنِ نُمَير يقول: قال عبدُالرحمنِ بنُ مَهْدي: معرفةُ الحديثِ إلهامٌ [8] .
قَالَ ابْنُ نُمَير: وصَدَق! لو قلتَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ قلتَ؟ لم يكن له جَوَابٌ [9] .
(1) قوله: «عندي» ليس في (ف) .
(2) قوله: «أن» ليس في (أ) .
(3) في (أ) : «أكتبه» .
(4) رواه الخطيب في"الجامع" (2/281 رقم1635) عن أبي نعيم، عن أبي محمد بن حيان، عن ابن أبي حاتم، به، بلفظ: «لأن أعرفَ علَّة حديثٍ أحبُّ إليَّ من أن أستفيد عشرة أحاديث» . ورواه الحاكم في"معرفة علوم الحديث" (ص112) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْن إسحاق الهاشمي، عن أحمد بن سلمة، به، بلفظه، إلا أنه قال: «مِنْ أنْ أكتب عشرين حديثًا ليس عندي» . ومن طريق الحاكم أخرجه الخطيب في"الجامع" (2/450 رقم1971) .
(5) من قوله: «أخبرنا أبو محمد ... » إلى هنا، ليس في (أ) .
(6) في (أ) : «وحدثنا» .
(7) في (أ) : «محمد» ، وهو خطأ. انظر"الجرح والتعديل" (6/179 رقم981) .
(8) نقل ابن رجب في"جامع العلوم والحكم" (ص484) قول ابن مهدي هذا.
(9) أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (9/4) - ومن طريقه الخطيب في"الجامع، لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1837) - عن أبي محمد بن حيان، عن ابن أبي حاتم، به. وتصحفت العبارة في"الحلية"هكذا: «بمعرفة الحديث البهاء» ، والباقي بنحوه.