لَيْث [1] ، عن عبد الرحمن بْنِ سابِط، عَنْ أَبِي ثَعْلَبة [2] ، عَنْ مُعاذ وَأَبِي عُبَيدة؛ قَالا: قال رسولُ الله (ص) : إِنَّ هَذَا الأَمْرَ بَدَأَ رَحْمَةً ونُبُوَّةً، ثُمَّ تَكُونُ [3] رَحْمَةٌ وخِلاَفَةٌ ... ، وَذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: حدَّثنا علي بن نَصْر؛ قال: ثنا عثمان بن اليَمان، عن عبد السلام بْنِ حَرْب، عَنْ لَيْث، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ [4] ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُرْثوم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعاذ بْنِ جَبَلٍ، وَأَبِي عُبَيدة، عن النبيِّ (ص) .
قَالَ: عَمْرُو بْنُ جُرْثُوم هُوَ: ابْنُ أَبِي ثَعْلَبة [5] .
قَالَ أَبِي: جوَّد هذا الحديث.
(1) هو: ابن أبي سُلَيم.
(2) هو: الخُشَني، وسيأتي أن اسمه: جُرْثوم، وهو صحابيٌّ ح.
(3) كذا في (ت) و (ك) ، ومثله في"المعجم الكبير"للطبراني (20/53 رقم 91) ، وأهملت التاء في بقية النسخ، وجاء بالياء على صيغة التذكير في بقية مصادر التخريج، وكلاهما صحيحٌ، فوجه التأنيث: أنَّ الفعلَ تامٌ، والتذكير على أنَّه ناقصٌ.
(4) في (ش) : «أبي سابط» .
(5) وهذا يدلُّ على أن أبا حاتم يرجِّح أن اسمَ أبي ثعلبة الخُشَني: جُرْثوم، وكذا في"الجرح والتعديل" (2/543 رقم2257) . وفي اسمه خلافٌ كثير يُنظَر في"فتح الباري" (9/606) .