رسولُ الله (ص) : أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ؛ فَلاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ؟
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: عَنِ الصُّنابِح [1] بْنِ الأعْسَر [2] ، وَلَهُ صُحبة، والصُّنابحيُّ لَيْسَتْ لَهُ صُحبة [3] .
2740 - وسألتُ [4] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد الصَّمد بن عبد الوارث [5] ،
عَنْ هِشَامٍ [6] ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صالح أبي الخَليل، عن
(1) في (ف) : «الصنابحي» .
(2) في (ت) و (ك) يشبه أن تكون: «الأعس» .
(3) وقال المصنف في"المراسيل" (ص122 رقم439) : «سمعتُ أبي يقول: الصُّنابحي هم ثلاثة: الذي يروي عنه عطاء بن يسار، فهو: عبد الله الصُّنابحي، لم تصحَّ صحبتُه. والذي روى عنه أبو الخير، فهو: عبد الرحمن ابن عسيلة الصُّنابحي، يروي عن أبي بكر الصديق، وعن بلال، ويقول: قدمتُ المدينة وقد قُبض النبي (ص) قَبلي بخمس ليالٍ، ليست له صُحبة. والصُّنابح بن الأعسر له صحبة، روى عنه قيس بن أبي حازم، ومن قال في هذا: الصُّنابحي، فقد وهم» .
وروى برقم (437) عن ابن معين قوله: «الصُّنابحي: عبد الرحمن بن عسيلة، قدم بعد وفاة النبي (ص) ، ليست له صُحبة» ، ونقل برقم (438) عن أبي زرعة قوله: «الصُّنابحي الذي له صحبة هو: الصُّنابح بن الأعسر الأحمَسي، والذي ليست له صحبة هو: الصُّنابحي، واسمه: عبد الرحمن بن عسيلة، قدم على النبيِّ (ص) ، فلم يلحَقْه، توفي النبي (ص) وهو بالجُحْفَة» .
(4) تقدمت هذه المسألة برقم (2733) .
(5) روايته أخرجها أحمد في"مسنده" (6/316 رقم 26689) .
ورواه أحمد في الموضع السابق من طريق حرمي بن عمارة، وإسحاق في"مسنده" (1954) من طريق وَهْب ابن جرير بن حازم، وأبو داود في"سننه" (4286) من طريق معاذ بن هشام، ثلاثتهم عن هشام، به.
(6) هو: ابن أبي عبد الله الدَّسْتوائي.