فهرس الكتاب
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: لَيْسَ هَذَا عِمْرانَ الجُعْفيَّ؛ إِنَّمَا هُوَ عمرانُ الخَيَّاط، وعمرانُ الجُعْفي هُوَ: عمرانُ بن مسلم، صاحِبُ سُوَيد ابن غَفَلَة [1] .
191 -وسألتُ [2] أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عبدُالرحمن بن عبد الحميد ابن سَالِمٍ المَهْرِي - خالُ أَبِي طاهِر أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْح - عَنْ عُقَيل [3] ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبيِّ (ص) أنه قال: تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ؟
فَقَالَ أَبِي: هُوَ خطأٌ.
وَلَمْ يبيِّنِ الصَّوابَ مَا هُوَ؟ وَمَا عِلَّةُ ذَلِكَ؟
وَالَّذِي عِنْدِي: أنَّ الصَّحيح: مَا رَوَاهُ مَعْمَر [4] ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ سالم، عن أبيه، موقوفً [5] .
(1) في (ك) : «علقمة» بدل: «غفلة» .
(2) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في"الإمام" (2/396-397) ، وابن عبد الهادي في"شرح العلل" (ص267-268) ، ومغلطاي في"شرح ابن ماجه" (2/455) .
(3) هو: ابن خالد.
(4) روايته أخرجها عبد الرزاق في"المصنف (671 و673) ، ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" (1/214) ."
(5) كذا في جميع النسخ، و"شرح العلل"المخطوط (61/أ) ، وهو حالٌ منصوب، والجادَّة كتابته بألف تنوين النصب، لكنَّ حَذْفَهَا هنا جارٍ على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) .