فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 4011

فقلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الصَّلاة الَّتي تصلِّيها [1] حِينَ تزولُ الشَّمْس؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) : يَا أَبَا أَيُّوبَ، إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ. قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفِيهِ سلامٌ فاصِل؟ قَالَ: لا.

قَالَ [2] أَبِي: إنَّما [3] رَوَاهُ عُبَيدة [4]

الضَّبِّيُّ، عن إبراهيم [5] ،

(1) في (ك) : «يصليها» .

(2) في (ف) : «وقال» .

(3) قوله: «إنَّما» سقط من (ك) ، لكنْ حُذِفَتْ منه الفاءُ الرابطةُ لجواب «أمَّا» الشرطية المذكورة في صدر المسألة، وكانت الجادَّة أن يقول: «فإنَّما» ، وكأنَّ الفَصْل بقوله: «قال أبي» هو الذي سوَّغ حذف هذه الفاء، على أنَّا نقول: إنَّ حَذْفَ الفاء من جواب «أمَّا» جائزٌ. وانظر تفصيل ذلك في التعليق على المسألة رقم (637) .

(4) هو: ابن مُعَتِّب. وفي (ت) و (ش) و (ف) : «عبدة» ، وفي (ك) : «عنده» ، والمثبت من (أ) ، وهو الصواب. انظر ترجمته في"الجرح والتعديل" (6/94) .

وروايته أخرجها الطيالسي في"مسنده" (598) ، والحميدي في"مسنده" (389) ، وأحمد في"مسنده" (5/416- 417 رقم 23532) ، وعبد بن حميد في"مسنده" (226/المنتخب) ، والترمذي في"الشمائل" (293 و294) ، وابن ماجه في"سننه" (1157) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (1104/مسند عمر) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (1214) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/335) ، والطبراني في"الكبير" (4/168 و169 رقم 4032 و4033 و4034) ، وابن عدي في"الكامل" (5/353) ، وتمام في"فوائده" (380/الروض البسام) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/488) ، والخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق" (1/171) .

قال ابن خزيمة: «وعبيدة بن معتب _ح ليس ممن يجوز الاحتجاج بخبره عند من له معرفة برواة الأخبار، وسمعت أبا موسى يقول: ما سمعت يحيى بن سعيد ولا عبد الرحمن بن مهدي حدثا عن سفيان عن عبيدة بن معتب بشيء قط. وسمعت أبا قلابة يحكي عن هلال بن يحيى، قال: سمعت يوسف بن خالد السمتي يقول: قلت لعبيدة بن معتب: هذا الذي ترويه عن إبراهيم سمعته كله؟ قال: منه ما سمعته، ومنه ما أقيس عليه. قال: قلت: فحدثني بما سمعت فإني أعلم بالقياس منك» .

وقال البيهقي: «وعبيدة بن معتب ضعيف، لا يحتج بخبره» .

(5) هو: ابن يزيد النَّخعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت