فهرس الكتاب
عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ النبيِّ (ص) : أَنَّهُ كَانَ قيامُهُ وركوعُهُ وسُجُودُهُ مُتقارِب [1] ، وَكَانَ إِذَا ركَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِه [2] ماءٌ لاسْتَقَرَّ [3] ، وَلَيْسَ في مَتْنِ حديثِ عبد الرحمن بْنِ مَهْدِيٍّ: وَكَانَ لا يَخْفِضُ رأسَهُ وَلا يَرْفَعُهُ [4] .
398 -وسألتُ [5] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبَيد بْنُ إسحاق [6] ، عن
(1) كذا في جميع النسخ «متقارب» بلا ألف بعد الباء، وفيه وجهان:
الأول: وَجْهُ النَّصْب «متقاربً» على أنَّه خَبَرٌ لـ «كان» ، وحذفت ألف التنوين على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (34) .
والثاني: وجه الرفع «متقاربٌ» ، خبرًا للمبتدأ «قيامُهُ ... » ، وجملةُ المبتدأ والخبر في محل نصب خَبَر لـ «كان» ، واسمُهَا: ضميرُ شأنٍ مستتر، وتقديرُ الكلام: أنَّه كان هو - أي: الشأن - قيامُهُ وركوعُهُ وسجودُهُ متقاربٌ. وانظر لضمير الشأن التعليقَ على المسألة رقم (854) ، وانظر التعليق على المسألة رقم (3) .
(2) في (ف) : «ظهر» .
(3) في (ت) : «لا يستقر» .
(4) في (ف) زيادة: «في الركوع» ، وضُرب عليها.
(5) انظر المسألة رقم (2150) و (2524) .
(6) روايته أخرجها البزار في"مسنده" (1864) ، والهيثم ابن كليب في"مسنده" (829) ، والطبراني في"الكبير" (10/221 رقم 10532) لكن وقع عند البزار: «عمرو بن ميمون» بدل: «عمرو الأصم» .