فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 4011

عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمر، عَنْ عُمر [1] ، عَنِ النبيِّ (ص) : أَنَّهُ نَهَى أنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي سَبْعِ مَواطِنَ [2] :

مَعَاطِنِ الإِبل، وقارِعَةِ الطَّرِيقِ، والمَجْزَرَةِ، والمَزْبَلَةِ، والمَقْبَرَةِ ... [3] .

قلتُ: وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ جَبِيرةَ [4] ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَينٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمر، عَنْ النبيِّ (ص) ؟

(1) قوله: «عن عمر» سقط من (أ) و (ش) .

(2) كذا في جميع النسخ؛ ومثلُهُ في بعض مصادر التخريج، وكانت الجادَّة أنْ يقال: «سبعة مواطن» كما في أغلب المصادر؛ لأن الأعداد من الثلاثة إلى التسعة تخالف معدودها تذكيرًا وتأنيثًا بالنظر إلى مفرد المعدود، و «الموطن» مذكر. لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ، وله وجهان في العربية:

الأول: حمل «المواطن» على معنى «البُقَع» ؛ كأنَّه قال: «في سَبْعِ بُقَع» ، وهذا من الحمل على المعنى = = بتأنيث المذكَّر، وانظر في ذلك التعليق على المسألة رقم (81) .

والثاني: أنه اعتَبَرَ في المعدود حال الجمع، وهو هنا التأنيث، فإنه يقال: هذه مواطن، وقد أوضحنا ذلك في التعليق على المسألة رقم (252) .

(3) وبقية الحديث: «والحمَّام، وفوق ظهر بيت الله تعالى» .

(4) روايته أخرجها عبد بن حميد في"مسنده" (765/المنتخب) ، والترمذي في"جامعه" (346-347) ، وابن ماجه في"سننه" (746) ، والطحاوي في"شرح المعاني" (1/383) ، والطوسي في"مختصر الأحكام" (2/249-250) ، والروياني في"مسنده" (1431) ، وابن عدي في"الكامل" (3/202-203) ، والبيهقي في"المعرفة" (3/262) ، والخطيب في"تالي التلخيص" (314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت