وليس في قوانينها إباحة الكفر والإلحاد والإباحية لمن يريد!.
سورية يحكمها إمام المسلمين الأسد الذي لا يجوز الخروج عليه.
سورية التي تمتلئ بعشرات الألوف من المعتقلين ، إنما يطبق حد الله فيهم ، بل يعفو حاكم سورية عنهم يوم لم يقتلهم ولم يصلبهم ، وعندنا دليل من الدكتور البوطي نفسه.
ها هو ذا بعد أن حدثنا عن الأصالة فيقول:
(وإني لأذكر أن بعض الصحفيين الأجانب سألوا في العام الماضي نائب رئيس الجمهورية السورية السيد عبد الحليم حرام عن موقف الدولة من المسلمين الأصوليين الذين يتكاثرون وينشطون في القطر السوري ، فكان جوابه: إن الأنشطة الإسلامية في سورية لا تشكل أي خطر على الدولة ونظامها ، إذ أنها تسير في خط موازٍ للدولة ، ولا تتجه في خط تقاطعي معها ، ولا شك أن هذه الإجابة فاجأت السائلين ، ومن ورائهم نجيبة أمل مريرة ، بل ربما فاجأتهم بموقف لم يكونوا يتوقعونه) (1) .
إنه ما يلمح لحظة إلى احتمال خطأ الحكام في الاستجابة للاستثارة من أعداء الإسلام في الغرب إلا ويسارع مباشرة ، ويجلي الموقف ، ويثبت وعي حكام المسلمين ، وكيف أنهم يصيبون أعداء الإسلام بخيبة أمل مريرة ، هؤلاء الأعداء الذين يريدون أن يكيدوا للأنشطة الإسلامية الهادفة.
وهنيئًا لك يا دكتور بنائب إمام المسلمين الذي يرعى الإسلام والمسلمين في سورية الذين جعلوا من دولة النصيرية الباطنية دولة الإسلام الخالدة.
وفي تجاوب مع الخدام ، يحدثنا عن الإسلام الذهبي في سورية العهد الأسدي فيقول:
(1) الكتاب / 190.