الصفحة 89 من 90

ولم يقل لنا الرئيس السوري هل هو من الكثير من الناس الذين يصدقون بهذا الطرح أم من القليل الذين لا يؤمنون به ، ونص الكلام يؤكد أنه من القليل الذي لا يؤمن به ، لأنه من الأحزاب التي طرحت القومية العربية طريقا للكرامة وإيصال الحقوق وهو الأمين العام الحزب ، وليس من أصحاب الطرح الثاني ، الذين يرون الخلاص في الإسلام الذي عندما كنا متمسكين به لم يستطع أحد أن يذلنا ، فكيف ينقلب الأسد بقدرة قادر عند الدكتور البوطي يطرح الاستمساك بالإسلام عقيدة وخلفًا وسلوكًا وأنه هو طريق الانتصار على هؤلاء الناصبين. وهو التصريح اليتيم الذي عنده ليتحدث فيه من إسلامية الأسد وأخلاقية ووطنيته.

اعتقد أنه قد آن الأوان بعد هذا الاستعراض كله أن نتفق على عنوان الكتاب ، وأننا لم نكن متجنين على الدكتور يوم عرضنا أن يكون العنوان.

الجهاد في الإسلام كما يفهمه ويمارسه الطغاة والحكام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت