ومن الغرائب واللطائف .. أن تلك الأعمال الضخمة وذلك التخطيط الجبار كله كان لإسقاط دولة العراق الإسلامية بشكل أولي وهذا ما لا ينازع فيه عاقل, ومع هذا كان ضمن هذا التخطيط تجاهل وجود دولة حقيقية لها محاكمها وقضاتها وأمراؤها المنتشرين في مناطق أهل السنة, مع أنهم يتداولون حقيقة وجودها ويتحدثون عن إنجازاتها سرًا, كما بثت مؤسسة الفرقان للمرتد"غانم"مدير شرطة ديالى شريطًا مرئيًا وهو يتحدث عن وجود محاكم للدولة في ديالى وعن سيطرة الدولة على أغلب المناطق.
ومع كل تلك السخرية بالدولة بأنها إنترنتية و أنها مجرد كيلو بايتات على الشبكة العنكبوتية مرتهنٌ وجودها بالكهرباء .. فقد ظهرت الحقائق على ألسنة هؤلاء الساخرين بعد أن تحققوا من سقوط الدولة في بعض المناطق التي كانت تحكمها, فسخروا مرة أخرى من سقوط الدولة في اعتراف صريح وتكذيب واضح لأنفسهم حول زعمهم أنه لا يوجد دولة حقيقية على الأرض, لأنها لو كانت مجرد دولة وهمية لما سقطت, فالوهم ليس له وجود على أرض الواقع حتى يقوم أو يسقط!!.
فلنبشر الجماعات والتيارات والدول الإسلامية المنتبهة لتحقيق التوحيد بالأمن والاهتداء إلى الحق وإلى طريق السلف وإلى الصراط المستقيم.
ولنبشر بتحقيق الأمن على مستوى الجريمة والأخلاق ويحصل لها الأمن السياسي والاقتصادي والعسكري والاجتماعي والوظيفي بالنسبة للعطالة والبطالة ... والأمن الفكري وغير ذلك.
قال تعالى (وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا)
وفي وعده تعالى لمن قام بكتبه (لأكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم) علي الخضير فك الله أسره
الجمع والتجريد صـ44