الصفحة 14 من 53

و سيكون ذلك وفق خمسة فصول:

الأول: السعي الجاد لتوحيد الجهود.

الثاني: التخطيط العسكري المتوازن.

الثالث: مجالس الصحوة الجهادية.

الرابع: العناية بالرمز السياسي.

الخامس: طمأنة المخالفين.

(لابد أن نثبت جماعة أهل السنة حتى يأمر الله غير أنهم لكثرة ماتناوشهم الفرق الضالة وتناصبهم العداوة والبغضاء والاستدعاء إلى موافقتهم لايزالون في جهاد ونزاع ومدافعة وقراع أناء الليل والنهار وبذلك يضاعف الله لهم الأجر الجزيل ويثيبهم الثواب العظيم)

الشاطبي-رحمه الله-

البعض قد يسأم من الحديث عن هذا الموضوع, لاسيما و أنه قد طرق كثيرًا, و الجميع يعلمون أهمية الوحدة و أثرها على المشروع الجهادي ككل, و الجميع ينادي بها!

فمن العبث أن نقف هنا موقف الواعظ لنتلو الآيات و الأحاديث التي تدعو للوحدة و عدم الاختلاف و التفرق, مع أن الجميع مقر بها و يدعو إليها مستخدمًا تلك النصوص في دعوته, لأن الخلاف إنما هو في فهم الوحدة ذاتها و سبل تحقيقها, و ليس في الجهل بشرعية الوحدة أو نسيان ذلك حتى يستوجب منا التذكير و التنبيه و التعليم.

لكن سيكون حديثنا هنا في هذه الدراسة المختصرة, حول موانع الوحدة و ذلك من خلال استقراء بيانات الجماعات الجهادية حول هذا الموضوع.

و سنجد أن أهم ما صدر في هذا الباب بيانان لجماعتين جهاديتين, و منهما و عليهما سنتفحص هذه الأسباب أو هذه الموانع التي هي حائلة دون الوحدة لتمحيصها و معرفة حقيقتها.

البيان الأول كان بتاريخ 16/ 8/1429 لأمير إحدى الجماعات الجهادية حيث يقول ما ملخصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت