الصفحة 50 من 53

1 -السعي للوحدة من قبل الدولة و الجماعات الجهادية مطلب فوري و ضروري, لا سيما مع كثرة المشاريع المطروحة و تنوعها مما يدل على أن الآخرين يتحركون بينما يبقى أهل الجهاد و أصحاب الرؤية الواحدة في مكانهم لا يراوحونه.

2 -أن السياسة العسكرية يجب أن تتغير وفق الظروف الجديدة, فسياسة الحرب الواسعة

و النار المشتعلة التي كانت أول الأمر لن يكون هناك قدرة حالية و آنية على إعادتها, بل المناسب سياسة الاستهداف و تكسير العظام.

3 -ضرورة الحفاظ على الكوادر و الإمكانيات و حمايتها قدر الإمكان من الاستنزاف الذي ساهمت به مجالس الصحوة, بمشاريع أخرى معاكسة و التي تضمن السيطرة و بسط النفوذ بأقل الخسائر و أبسط الإمكانيات و تم طرح مشروع الصحوة الجهادية كمثال.

4 -أهمية الرموز الجهادية في هذا الوقت خصوصًا, و قد خلصنا إلى أن الأمير البغدادي قد حقق شيئًا لا يستهان به في هذا الموضوع, و من أسباب هذا السياسة الإعلامية الجيدة المتخذة في هذا المجال.

و بالتالي فالحفاظ على هذا الرصيد و القدرة على إمكانية سد هذه الثغرة لو حدثت لا بد أن يؤخذ في الحسبان.

5 -التعامل مع المخالفين في الدين وفق الشريعة الإسلامية, و توعية أمراء الأجناد و الولاة بفقه هذا ضرورة حتمية, لأن الخطأ في هذا الباب أكثر من غيره خصوصًا مع قلة العلم.

و من هذا مشروعية توقيع الاتفاقيات و العمل المشترك معهم كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع اليهود.

و عقد التحالفات مع المخالفين و الخصوم لمواجهة عدو مشترك فقه نبوي يحتاج إلى تفعيله ليكون سببًا من أسباب إقامة دين الله في الأرض كما أمر - سبحانه و تعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت