181 -وقام معاوية - رضي الله عنه - من ركعتين، ولم يجلس ثم سجد سجدتين قبل السلام، وقال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع [1] .
وهذا يدل على أنه للنقص قبل السلام، وما تقدم يدل على أنه للزيادة بعده، وبه قال بعض الحجازيين، وأبو ثور، وثاني القديم [2] . وقال أحمد وسليمان الهاشمي [3] الشافعي إن قام من اثنتين أو شك فاحتاط فقبله، أو سلم من ثنتين فبعده، عملًا بالأخبار [4] .
تنبيه: قال الماوردي [5] : الخلاف في الأولى. والإِمام في الجواز. والمتولي [6] في جوازه بعده.
= 65 - 66 وبرواية محمد بن الحسن ص 104. وأخرجه أحمد في المسند 5/ 345، 346 والشافعي في المسند ص 42، وأبو عوانة 2/ 193، 194 والحاكم في المستدرك 1/ 322 وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 438. والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 134، 340. والدارقطني في السنن 1/ 377 السهو والبغوي في شرح السنة 3/ 289 - 290. وابن الجارود في المنتقى ص 92 - 93 رقم 242. وانظر الاعتبار للحازمي ص 116. كلهم أخرجوه عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه. ورواه عن الأعرج جماعة، منهم ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وآدم بن أبي إياس، وغيرهم.
(1) أخرجه النسائي في السنن الصغرى باب ما يفعل من نسي شيئًا من صلاته 3/ 33 - 34 وهو من طريق محمد بن يوسف مولى عثمان عن أبيه يوسف أن معاوية - رضي الله عنه - قام من ركعتين ... وساقه قال الحافظ المزي في تحفة الأشراف 8/ 451 رقم 11452: قرأت بخط النسائي: يوسف ليس بالمشهور. وفي التقريب ص 390: يوسف القرشي الأموي المدني مقبول من الثالثة.
وقال أيضًا في ترجمة ولده محمد بن يوسف القرشي مولى عثمان مقبول من السادسة. تقريب التهذيب 1/ 375 رقم 4. والبيهقي في السنن الكبرى 2/ 333 - 334، والطبراني في المعجم الكبير 19/ 335 - 336 رقم 772 - 774. وأحمد في المسند 4/ 100 والحازمي في الاعتبار ص 115 من طريق الطبراني. وكلهم أخرجوه من طريق محمد بن يوسف عن أبيه عن معاوية. وانظر: الجوهر النقي 2/ 333 فقد ساق طرقه وقوى إسناد النسائي.
(2) انظر المجموع للنووي 4/ 62 - 63، وشرح مسلم له 5/ 56 - 57.
(3) سليمان بن داود بن الأمير داود بن علي بن عبد الله بن عباس، أبو أيوب البغدادي الهاشمي الإِمام، فقيه جليل ثقة. قال أحمد بن حنبل: يصلح للخلافة. من العاشرة مات سنة تسع عشرة ومئتين. تقريب التهذيب ص 133. وله ترجمة موسعة في سير أعلام النبلاء 10/ 625 - 626. وانظر ما فيه من مصادر للترجمة مما أشار إليه المحقق.
(4) انظر: جامع الترمذي 5/ 408، والمغني لابن قدامة 2/ 22 - 23. والاعتبار للحازمي ص 117، وفتح الباري 3/ 94.
(5) تقدمت ترجمة الماوردي. والإِمام. وانظر: المجموع للنووي 4/ 64 ما نقله عن الماوردي والإِماء في هذه المسألة.
(6) المتولي: هو أبو سعيد عبد الرحمن بن مأمون النيسابوري شيخ الشافعية من أصحاب الوجوه في =