فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 556

وأصلها [1] : الدعاء، وهي جمع ميقات ووقت [2] . وفيه مسألتان:

الأولى: في وقت المغرب:

76 -أبنا أحمد والترمذي عن جابر- رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه جبريل عليه السلام فقال: قم فصلّ، ثم قال: فيه: فصلى بي المغرب حين وجبت [3] الشمس، ثم جاءه من الغد فصلّى به المغرب وقتًا واحدًا لم يزل عنه [4] .

قال البخاري: هو أصح شيء في المواقيت [5] .

(1) أي الصلاة.

(2) الميقات: الوقت، والجمع مواقيت. المصباح المنير ص 667.

(3) وجبت الشمس وجوبًا: غربت. المصباح المنير ص 648 (وجب) . وفي النهاية لابن الأثير 5/ 154: وجبت الشمس: أي سقوطها مع المغيب.

(4) أخرجه أحمد في المسند 3/ 330 - 331 عن جابر من حديث إمامة جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم -. والترمذي في جامعه كتاب الصلاة باب المواقيت 1/ 468 رقم 150 وقال الترمذي: حديث حسن غريب وذكر قول البخاري الذي ساقه المصنف عقب الحديث. وأخرجه النسائي في السنن الصغرى 1/ 255 - 256، 263 من طريقين عن جابر. وأخرجه الدارقطني في السنن، إمامة جبريل 1/ 256. وابن حبان في صحيحه وهو في تقريب الإحسان 3/ 23 - 24 وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 195 - 196 وقال: صحيح مشهور وساق له شواهد. وأقره الذهبي ثم قال: والحسين بن علي بن الحسين بن علي مقل. ومدار طرق الحديث عليه إلا طريق النسائي. والحسين بن علي المذكور صدوق. انظر: تقريب التهذيب ص 74 والحديث أخرجه أيضًا البيهقي في السنن الكبرى 1/ 268 - 269، 369. والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 147. وانظر الكلام على هذا الحديث في التلخيص الحبير 1/ 174، وساق كلام البخاري هذا الذي ذكره الترمذي.

(5) ذكره الترمذي في نفس المصدر من جامعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت