فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 556

نخلة [1] وابن عباس [2] -رضي الله عنهما- بذي قرد [3] . وهي محكمة عند الخلفاء الأربعة، والأئمة الأربعة [4] . وقال أبو يوسف وزفر: كانت مختصة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلا تصلي بعده [5] تمسكا بقوله تعالى {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ} [6] . ويلزمه طرده في قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} [7] واللازم منتف، وينتقض بقوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ} [8] ، {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ} [9] .

وقال الشافعي -رضي الله عنه: الأصل العموم، ولم يتحقق مخصص [10] .

وقال المزني [11] : منسوخة،

= 4137 عن جابر ثم قال: وقال أبو هريرة: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة نجد صلاة الخوف، وقال: إنما جاء أبو هريرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام خيبر. وبين مراده الحافظ في الفتح 7/ 428 وقال: وصله أبو داود وابن حبان. وحديث أبي هريرة أخرجه أبو داود في السنن. وابن حبان في صحيحه وهو في موارد الظمآن ص 153 رقم 584, 585. وأخرجه الشافعي في المسند ص 57، وأحمد في المسند 16/ 114 - 115 رقم 8243 تحقيق أحمد شاكر.

(1) بطن نخلة: هو مكان من المدينة على يومين. وهو بواد يقال له: شرخ- بشين معجمة بعدها مهملة ساكنة ثم خاء معجمة- وبهذا الوادي طوائف من قيس وأشجع، وأنمار، وبني فزارة. فتح البارقي 7/ 418.

(2) حديث ابن عباس ساقه البخاري في صحيحه المغازي باب غزوة ذات الرقاع 7/ 416 - 417 رقم 4125 بعد أن ذكر حديث جابر قال: وقال ابن عباس: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بذي قرد. وأخرجه النسائي موصولًا في السنن الصغرى 3/ 169. وأحمد في المسند 5/ 124 رقم 3364 تحقيق أحمد شاكر. وابن خزيمة في صحيحه صلاة الخوف 2/ 294 رقم 1344. وساقه الحازمي في الاعتبار ص 119. وقال الحافظ في الفتح 7/ 420: وصله النساني والطبراني، ووصله أحمد وإسحاق.

وانظر: المجموع لننووي 4/ 261، ونصب الراية 2/ 247 - 248 والتلخيص الحبير 2/ 74 - 76.

(3) قرد -بفتح القاف والراء- هو موضع على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان. فتح الباري 7/ 420. وقيل: إنه ماء.

(4) انظر: الاعتبار ص 119 - 120، والمغني لابن قدامة 2/ 400 - 401، والمجموع للنووي 4/ 259 - 260.

(5) انظر: نصب الراية 2/ 244 وهو قول الحسن بن زياد اللؤلؤي وإبراهيم بن علية، وقول أبي يوسف في شرح معاني الآثار للطحاوي 1/ 320، والمجموع للنووي 2/ 259.

(6) سورة النساء- آية: 302.

(7) سورة التوبة- آية: 103.

(8) سورة البقرة- آية: 239.

(9) سورة النساء- آية 101.

(10) قول الشافعي هذا ذكر الحازمي في الاعتبار ص 120 نحوه.

(11) المزني هو: إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل أبو إبراهيم المزني المصري، كان من أصحاب الإِمام الشافعي وكان إمامًا معظمًا ورعًا زاهدًا، صنف المبسوط والمختصر المشهور وغيرهما. ولد سنة خمس =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت