527 -أبنا البخاري عن عائشة- رضي الله عنها- سئلت عن الهجرة فقالت لا هجرة اليوم، وكان المؤمن يقر بدينه إلى الله ورسوله مخافة أن يفتن فأما اليوم فقد أظهر الله الإِسلام والمؤمن يعبد ربه حيث شاء [1] .
528 -أبنا البخاري ومسلم وأحمد عن مجاشع بن مسعود جاء بأخيه مجالد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هذا مجالد جاء يبايعك على الهجرة قال:"لا هجرة بعد فتح مكة ولكن أبايعه على الإسلام والإِيمان" [2] .
529 -أبنا الزهري عن عمرو عن أبيه عن يعلى- رضي الله عنه- قلت يا رسول الله بايع أبي [3] على الهجرة فقال: بل بايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة يوم الفتح [4] .
.. وهذا يدل على نسخ وجوبها وبقاء ندبها لرجحانه وتأخره وذاك [5] كان قبل الفتح،
= الهجرة 7/ 146 وابن ماجه في السنن باب إذا استنفرتم فانفروا 2/ 926 رقم 2773 مختصرًا وأحمد في المسند 1/ 226 , 315، 316، 344 وانظر المسند بتحقيق أحمد شاكر رقم الحديث 1991، 2396، 2898، 3335 وأخرجه الدارمي في السنن 2/ 156 رقم 2515 وابن الجارود في المنتقى ص 342 رقم 103 والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 16 والشافعي في مسنده ص 314 والحازمي في الاعتبار ص 209 كلهم عن ابن عباس رضي الله عنه.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه في الجهاد باب لا هجرة بعد الفتح 6/ 190 رقم 3080 وفي مناقب الأنصار 7/ 226 رقم 3900 وفي باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة 7/ 226 رقم 3900 وفي المغازي باب وقال الليث وهو بعد باب مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة زمن الفتح 8/ 25 - 26 رقم 4312 وأخرجه مسلم في صحيحه في الإِمارة 3/ 1488 رقم حديث الباب 86 وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 9/ 17 والحازمي في الاعتبار ص 208.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه في الجهاد باب البيعة في الحرب 6/ 117 رقم 2962، 2963 وفي باب لا هجرة بعد الفتح 6/ 189 - 190 رقم 3078 وفي المغازي باب وقال الليث وهو بعد باب مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة زمن الفتح 8/ 25 رقم 4305 - 4308 ومسلم في صحيحه الإِمارة 3/ 1487 رقم حديث الباب 83 والرقم العام 1863 وهذا أحد ألفاظ البخاري.
(3) كلمة"أبي"سقطت من المخطوطة واستدركتها من نص الحديث.
(4) أخرجه النسائي في السنن باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة 7/ 145 - 146 وأحمد في المسند 3/ 401 و 6/ 465 وابن حبان في صحيحه وهو في موارد الظمآن ص 380 رقم 1577 والبيهقي في السنن الكبري 9/ 16 و 10/ 40 من طرق عن عبد الرحمن بن صفوان وقال: قال البخاري قال يزيد بن أبي زياد عبد الرحمن بن صفوان أو صفهوان بن عبد الرحمن عن مجاهد لا يصح، وأخرج هذا الحديث الحازمي في الاعتبار.
(5) ذاك يعني به حديث سليمان بن بريدة المتقدم في أول هذه المسألة برقم 523.