قدمه على التشريك الناصّ بالضمير وأرشده إلى حرف محتمل الترتيب أو لعدوله عن الاسم الشريف الصريح إلى إضماره [1] .
ومن ثم قيل لو صرح الفريق القائل [2] {لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ} [3] وقال"لا إله إلا الله"لنجا.
... اللهمَّ ارزقنا عند الانتقال الإِخلاص والتصريح بقول:، لا إله إلَّا الله محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) انظر شرح مسلم للنووي 6/ 159 - 160 وحاشية السيوطي على سنن النسائي 6/ 90 - 92 هذا البحث والجمع بين أحاديث هذا الباب.
(2) هو فرعون موسى وهو عدو الله وقصته مشهورة في القرآن مع بني إسرائيل.
(3) سورة يونس الآية 90.