مكية إجماعًا.
وآيها ثمان إجماعًا، ولا اختلاف فيها أيضًا.
ورويها حرفان: وهما: نم.
ومقصودها: سر مقصود (ألم نشرح) .
وذلك هو إثبات القدرة الكاملة، وهو المشار إليه باسمها، فإن في خلق التين والزيتون من الغرائب، ما يدل على ذلك، وكذا فيما أشير إليه بذلك من النبوات، وضم القسم إلى المقسم عليه، وهو الِإنسان، الذي هو المحب ما في الأكوان، واضح في ذلك.