فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1180

وتصديق ما مضى من النقول عن الصحابة رضي الله عنهم بموافقة أمير

المؤمنين عثمان رضي الله عنه: أنه ببركته وحسن نيته، وقع الحفظ لهذه

الأمة، فانقطع ما كان به الخلاف بحفظ ما أثبته على سبيل التواتر، وذهاب

ما أمر بتركه، فلم ينقل منه شيء من وجه يصح، واجتمعت الأمة على حظر

قراءته، والمنع الشديد من تلاوته.

قال الشيخ محيي الدين النووي في شرح المهذب: ولا تجوز القراءة في

الصلاة ولا غيرها بالقراءة الشاذة، لأنها ليست قرآنًا، فإن القرآن لا يثبت

إلا بالتواتر فلو خالف وقرأ بالشاذ، أنكر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت