ومقصودها: الحث على الصدق في الِإخلاص في التوجه إلى الخالق من
غير مراعاة بوجه ما للخلائق، لأنه عليم بما يصلحهم، حكيم فيما يفعله.
فهو يعلم من يشاء، وإن كان ضعيفًا، ويردى من يريد وإن كان قويًا، فلا
يهتمن الماضي لأمره برجاء لأحد منهم في بره، ولا خوف منه في عظيم شره، وخفى مكره.
وتسميتها بالأحزاب أوضح دليل على ذلك، بتأمل القصة التي أشارت
إليها، ودلت عليها.