فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1180

(فإنه سيهدين) ولم يعدها الكوفي والشامي، وعدها الباقون.

وفيها مما يشبه الفواصل، ولم يُعَدُّ بإجماع، موضع:

(عن السبيل) .

وعكسه موضعان:

(مقرنين) ، (قرين) .

ورويها ثلاثة أحرف: ملن.

ومقصودها: البشارة بإعلاء هذه الأمة بالعقل والحكمة، حتى يكونوا

أعلى الأمم شأنًا، لأن هدايتهم بأمر لدني هو من غريب الغريب، الذي هو

للخواص، فهو من المرتبة الثانية من الغرابة، وأن ذلك أمر لا بد لهم منه.

وإن اشتدت نفرتهم منه، وإعراضهم عنه.

قال تعالى شاهدًا لذلك: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ(44)

، أي تكونون أهلًا لأن يسألكمِ العلماء من جميع الأمم عن

دقائق الأحكام والحكم، وحتى تكونوا أهلًا للجنة لما قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت