ولأبي عبيد في الفضائل، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنزل
القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، ثم نزل بعد ذلك نجومًا
إلى النبي - سع في عشرين سنة، وقرأ:(ولا يأتونك بمَثَل إلا جئناك بالحق
وأحسنَ تفسيرًا)، و(وقرآنا فَرَقْنَاه لتقرأه على الناس على مُكْثٍ
ونرلناه تنزيلًا).
قال أبو شامة: أخرجه الحاكم أبو عبد الله في كتاب"المستدرك"وقال:
حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وأخرج أبو القاسم الأصفهاني في الترغيب عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال: أنزل القرآن في النصف من (شهر رمضان إلى سماء الدنيا.
فجعل في بيت العزة ثم أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عشرين سنة، جواب كلام الناس.