وقال النجم النسفي: مكية إلا قوله في قصة سعد:(ووصينا الِإنسان
بوالديه حُسْنًا)وقوله: (ومن الناس من يقول آمنَّا بالله) فإنهما نزلتا
بالمدينة.
وقال الأصفهاني تبعًا لابن الجوزي: وبأنها مكية قال الحسن وقتادة
وعطاء وجابر بن زيد، ومقاتل، ورواه العوفي عن ابن عباس رضي الله
عنهما.
وفي رواية عن ابن عباس: أنها مدنية.
وقال هبة الله المفسر: نزل من أولها إلى رأس العشر بمكة، وباقيها بالمدينة.
وقال غيره عكس ذلك: نزلت العشر بالمدينة، وباقيها بمكة.
وآيها تسع وستون في جميع العدد، متفقة الإجمال فقط.