فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1180

قال أبو جهل: (هل) يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟.

فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى، لئن رأيته يفعل ذلك لأطانَّ على رقبته، أو لأعفرنَّ وجهه في التراب، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته، فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه فقيل له: مالك؟.

فقال: إن بيني وبينه لخندقًا من نار، وهَوْلًا، وأجنحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لَوْ دَنَا مني لا ختطفته الملائكة عضوا عضوا، وأنزل الله عز وجل - لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه: (كلا إن الإنسان ليطغي - إلى قوله:(أرأيت إن كذب وتولى) - يعني: أبا جهل - (ألم يعلم بان الله يرى) إلى قوله: (فليدع ناديه) ، يعنى قومه. إلى آخر السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت