فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1180

قال أبو سلمة: فذاك أمير أفَرَه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وقال ابن عبد البر في كتاب"الاستيعاب": وكانت راية بني مالك بن

النجار في تبوك، مع عمارة بن حزم رضي الله عنه، فأخذها رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - ودفعها إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه، فقال عمارة: يا رسول الله، أبلغك عني شيء؟.

قال: لا، ولكن القرآن مقدَّم، وزيد أكثر أخذًا منك للقرآن.

ثم قال: وهذا عندي خبر لا يصح.

لكن شيخنا ذكره في كتاب"الإصابة"ولم يتعقبه، وقال: وكان فيمن

ينقل التراب مع المسلمين، يعني في الخندق، فنعس فرقد، فجاء عمارة بن

حزم فأخذ سلاحه (وهو لا يشعر) ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: يا أبا رُقَاد ويومئذ نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُرَوَّعَ المؤمِنُ، ولا يؤخذ متاعه جادًا ولا لاعبا. انتهى.

فمن الغرائب: أن يقدِّر الله بعد سنتين أنه تنزع له (الراية) ، كما

آتاه الله من اليقظة في كتابه، ممن أخذ سلاحه في حال نومه.

وروى الحارث بن أبي أسامة عن الحسن رحمه الله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت