فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 1180

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى - إلى قوله: عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) .

وعزاه الأصفهاني إلى ابن عباس رضي الله عنهما.

قال الجعبري: ويجمع بينهما بالأصالة والتبع.

قلت: ويقدح في هذا الجمع الاستثناء في كل قول، ومن أغرب

الأشياء: أن البغوي قال: مكية، إلا عشر آيات من قوله: (هذان

خصمان - إلى قوله: (وهُدُوا إلى صراط الحميد) .

وقال الأصفهاني: وقال أبو سليمان الدمشقي: أولها مدني، إلى قوله:

(وبشر المحسنين) ، وسائرها مكي.

وقال هبة الله بن سلامة: هي من أعاجيب سور القرآن، لأن فيها

مكيا ومدنيا، وحضريًا وسفريًا، وحربيًا وسِلْمِيًَّا، وليليًا ونهاريًا، وناسخًا

ومنسوخًا.

فأما المكي: فمن رأس الثلاثين إلى آخرها، وأما المدني: فمن رأس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت