الجنة من تجدد الخلق، فإنه لا يؤكل منها شيء إلا عاد كما كان في الحال.
ولا يراد شيء إلا وجد في أسرع وقت فهي دار. الإِبداع والاختراع بالحقيقة، وكذا النار، كلما نضجت جلودهم بدَّلناهم جلودًا غيرها.
وكذا تسميتها بالملائكة بأنهم يُبْدَعُون خلقًا جديدًا، كل واحد منهم
على صورته التي أراد الله كونه عليها، لا يزاد فيها، ولا ينقص، كلما أراد الله ذلك من غير سبب أصلًا غير إرادته المطابقة لقدرته سبحانه، وعز شأنه من غير تدريج بسبب توليد ولا غيره، فكل واحد منهم نوع برأسه، وهم من الكثرة على وجه لا يحاط به.
وما يعلم جنود ربك إلا هو.