الإسلامية والصليبية والصهيونية العالمية انقسم العالم إلى فريقين وإلى فسطاطين وتوجهين ومنهجين وطريقين وعقيدتين كلا منهما مختلف عن الاخر، ومن هنا كان انحسار دور الحركات التي تعمل من خلال العلمانية بل أصبحت طرفا في الصراع الدائر بجانب الصليبية والصهيونية العالمية ضد الحركات السلفية الجهادية ومن ثم لم يبق أمام الأمة إلا المشروع الذي يمثل الجهاد العالمي في إحياء المشروع الإسلامي وقيادة دفة الصراع بينها وبين الصليبية والصهيونية العالمية وهو المشروع الحقيقي الذي يمثل الأمة تمثيلا حقيقيا.
وجزاكم الله كل خير
الناشر