فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 498

وقد يثنى الجمع على تأويل الجماعتين والفرقتين وأنشد أبو زيد:

لنا إبلان فيهما ما علمتم

وفي الحديث مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين وأنشد أبو عبيد:

لأصبح الحي أو بادًا ولم يجدوا ... عند التفرق في الهيجا جمالين

وقالوا لقاحان سوداوان. وقال أبو النجم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت