الباب الحادي عشر
ما، أن:
وهما ما إن في قولك أعجبني ما صنعت وما تصنع، أي صنيعك. وقال الله تعالى:"وضاقت عليهم الأرض بما رحبت"أي برحبها. وقد فسر به قوله عز وجل:"والسماء وما يناها". وقال الشاعر:
يسر المرء ما ذهب الليالي ... وكان ذهابهن له ذهابا
وتقول: بلغني أن جاء عمرو، وأريد أن تفعل، وأنه أهل أن يفعل، أي أهل الفعل وقال الله تعالى:"فما كان جواب قومه إلا أن قالوا".
وبعض العرب يرفع الفعل بعد أن تشبيها بما قال الشاعر:
أن تقرآن على أسماء ويحكما ... مني السلام وأن لا تشعرا أحدا