فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 498

تعمل فيه حروف وأسماء، نحو قولك لم يخرج، ولما يحضر، وليضرب، ولا تفعل، وإن تكرمني أكرمك، وما تصنع أصنع بك، وأيًا تضرب أضرب، وبمن تمرر أمر به.

ويجزم بأن مضمرة إذا وقع جوابًا لأمر أو نهي أو استفهام أو تمن أو عرض، نحو قولك أكرمني أكرمك، ولا تفعل يكن خيرًا لك، وألا تأتني أحدثك، وأين بيتك أزرك، وألا ماء أشربه، وليته عندنا يحدثنا، وألا تنزل تصب خيرًا. وجواز إضمارها لدلالة هذه الأشياء عليها. قال الخليل إن هذه الأوائل كلها فيها معنى إن فلذلك انجزم الجواب.

الجزم بما فيه معنى الأمر:

وما فيه معنى الأمر والنهي بمنزلتهما في ذلك تقول اتقي الله امرؤ وفعل خيرًا يثب عليه، معناه ليتق الله وليفعل خيرًا؛ وحسبك يتم الناس.

وحق المضمر أن يكون من جنس المظهر. فلا يجوز أن تقول: لا تدن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت