وهو عند المبرد يكون فعلًا في نحو قولك هجم القوم حاشا زيدًا بمعنى جانب بعضهم زيدًا، أي فاعل من الحشا وهو الجانب. وحكى أبو عمرو الشيباني عن بعض العرب اللهم اغفر لي ولمن سمع حاشا الشيطان وابن الأصبغ بالنصب. وقوله تعالى:"حاش لله"بمعنى براءة لله من السوء.
وعدا وخلا مر الكلام فيهما في الإستثناء.
وكي في قولهم كيمه من حروف الجر بمعنى لمه.
وتحذف حروف الجر فيتعدى الفعل بنفسه كقوله تعالى:"واختار لموسى قومه سبعين رجلًا"وقوله:
منا الذي اختير الرجال سماحة ... وجودًا إذا هب الرياح الزعازاع
وقوله:
أمرتك الخير فافعل ما أمرت به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب