فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 498

وتقول في زيادة أن لما أن جاء أكرمته وأما والله أن لو قمت لقمت.

وغضبت من غير ما جرم، وجئت لأمر ما، وإنما زيد منطلق، وأينما تجلس أجلس، وبعين ما أرينك، وقال تعالى:"فبما نقضهم ميثاقهم"، وقال تعالى:"فبما رحمة من الله لنت لهم"، وقال تعالى:"عما قليل"، وقال تعالى:"أيما الأجلبن قضيت"، وقال:"وإذا ما أنزلت سورة"، وقال:"مثل ما أنكم تنطقون".

وقال تعالى:"لئلا يعلم أهل الكتاب". أي لأن يعلم أهل الكتاب، وقال تعالى:"فلا أقسم بمواقع النجوم". وقال العجاج:

في بئر لا حور سرى وما شعر

ومنه ما جاءني زيد ولا عمرو، وقال الله تعالى:"لم يكن الله ليغفر لهم ولا يهديهم"، وقال الله تعالى:"ولا تستوي الحسنة ولا السيئة".

وتزاد من عند سيبويه في النفي خاصة لتأكيده وعمومه، وذلك نحو قوله تعالى:"ما جاءنا من بشير ولا نذير". والإستفهام كالنفي قال الله تعالى:"هل من مزيد". وقال تعالى:"هل من خالق غير الله". وعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت