فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 498

وتقول إن مات فلان كان كذا، وإن كان موته لا شبهة فيه إلا أن وقته غير معلوم فهو الذي حسن فيه.

وتجيء إن مع زيادة ما في آخرها للتأكيد قال الله تعالى:"فإما يأتينكم مني هدى". وقال:

فإما تريني أزجي ظعينتي

والشرط كالإستفهام في أن شيئًا مما في حيزه لا يتقدمه. ونحو قولك آتيك إن تأتني، وقد سألتك لو أعطيتني، ليس ما تقدم فيه جزاء مقدمًا، ولكن كلامًا واردًا على سبيل الإخبار. والجزاء محذوف وحذف جواب لو كثير في القرآن والشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت