فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 498

والثالث أن يكون بمعنى صار كقولك: أصبح زيد غنيًا وأمسى أميرًا وقال عدي بن زيد:

ثم أضحوا كأنهم ورق ج ... ف فألوت به الصبا والدبور

وظل وبات على معنيين: أحدهما إقتران مضمون الجملة بالوقتين الخاصيين على طريقة كان. والثاني كينونتهما بمعنى صار، ومنه قوله تعالى:"وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم".

والتي أوائلها الحرف النافي في معنى واحد وهو استمرار الفعل بفاعله في زمانه؛ ولدخول النفي فيها على النفي جرت مجرى كان في كونها للإيجاب، ومن ثم لم يجز ما زال زيد إلا مقيمًا، وخطيء ذو الرمة في قوله:

حراجيج ما تنفك إلا مناخة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت