فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 498

بدالي إني لست مدرك ما مضي ... ولا سابق شيئًا إذا كان جائيًا

أي كما جروا الثاني لأن الأول قد تدخله الباء فكأنها ثابتة فيه فكذلك جزموا، الثاني لأن الأول يكون مجزومًا ولا فاء فيه فكأنه مجزوم.

وتقول والله إن أتيتني لا أفعل كذا بالرفع، وأنا والله إن تأتيني لا آتك بالجزم، لأن الأول لليمين والثاني للشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت