فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 554

الأمة وأكَّد التمكين بالقسم وقال {دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} فدل على أنّ دين الأمة وسياسة الخلافة الراشدة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي ارتضاه الله لهم.

وقال لنبيه {وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} [1]

وقال لأمته {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين} [2] فأوجب النصر على نفسه بقسم مؤكد.

وقال لنبيه {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [3]

وقال عن أمته {وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [4]

وقال لنبيه {هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِه} [5]

وقال لأمته {وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ} [6]

4 -الشراكة في إتمام النعمة

وأشرك الأمة مع نبيها صلى الله عليه وآله وسلم في النعمة العامة التي أنعمها عليه فقال الله تعالى لنبيه {وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْك} [7] وقال لأمته المرحومة {وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} [8] [9] .

(1) سورة الفتح آية 3

(2) سورة الروم آية 47

(3) سورة الفتح آية 1

(4) سورة الفتح آية 18

(5) سورة الأنفال آية 62

(6) سورة المجادلة آية 22

(7) سورة الفتح آية 2

(8) سورة المائدة آية 3

(9) الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ص41 - 47 بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت