(لا يزال هذا الأمر في مسكة وفي علياء حتى يملك اثنا عشر من قريش) [1] .
(لا يزال هذه الأمة مستقيم أمرها حتى يكون اثنا عشر خليفة) [2] .
(لا يزال أمر هذه الأمة هادئًا على من ناوأها حتى يكون عليكم اثنا عشر أميرًا) [3] .
(لا يزال أمر هذه الأمة ظاهرًا حتى يقوم اثنا عشر خليفة) [4] .
(لا يزال هذا الدين ظاهرًا على من ناوأه لا يضره مخالف ولا مفارق حتى يمضى من أمتي اثنا عشر أميرًا كلهم من قريش) [5] .
وفي رواية أخرى (لا يزال هذا الأمر ظاهرًا على من ناوأه لا يضره مخالف ولا مفارق حتى يمضي اثنا عشر خليفة من قريش) [6] .
وفي رواية (لن يزال هذا الدين عزيزًا منيعًا ظاهرًا على من ناوأه لا يضره من فارقه أو خالفه حتى يملك اثنا عشر كلهم من قريش) [7] .
(لا يزال أمر هذه الأمة ظاهرًا حتى يقوم اثنا عشر خليفة) [8] .
والناظر لهذه الروايات بصحيحها بل وضعيفها يلاحظ أنها لا تدل على مدح هؤلاء الإثني عشر جزمًا بل قد تدل على ذمهم وكون خلافتهم بداية لهوان الأمة وضياع عزها.
(1) المعجم الأوسط 2/ 115 حديث رقم (1430) .
(2) المعجم الكبير 2/ 196 حديث رقم (1798) .
(3) المعجم الكبير 2/ 197 حديث رقم (1800) .
(4) المستدرك 3/ 715 حديث رقم (6586) .
(5) مسند أحمد - حديث رقم (20873) ، قال شعيب الأرنؤوط: ضعيف لضعف مجالد.
(6) المعجم الكبير للطبراني 2/ 196 حديث رقم (1796) .
(7) مسند أحمد - حديث رقم (20943) ، قال شعيب الأرنؤوط: ضعيف لضعف مجالد.
(8) المستدرك 3/ 715 حديث رقم (6586) .