فقد روى الكشي بسنده عن ليث المرادي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يموت زرارة إلا تائهًا [1] .
وعن مسمع كردين أبي سيار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لعن الله بريدًا ولعن الله زرارة [2] .
وقد حسّن العلامة الشيعي محسن الأمين إسناد هاتين الروايتين في موسوعته (أعيان الشيعة) [3] .
وعن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر، وأما جعفر فإنّ في قلبي عليه لفتة، فقلت له: وما حمل زرارة على هذا؟ قال: حمله على هذا لأنّ أبا عبد الله عليه السلام أخرج مخازيه [4] .
وعن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إنّ قومًا يعارون الإيمان عارية ثمّ يسلبونه يقال لهم يوم القيامة المعارون، أما إنّ زرارة بن أعين منهم [5] .
وعن الوليد بن صبيح قال: مررت في الروضة بالمدينة فإذا بإنسان قد جذبني فالتفت فإذا أنا بزرارة، فقال لي: استأذل لي على صاحبك، قال: فخرجت إلى المسجد فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته الخبر فضرب بيده إلى لحيته، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تأذن
(1) رجال الكشي ص229 ترجمة (زرارة بن أعين) - رواية رقم (240) .
(2) المصدر نفسه - رواية رقم (237) .
(3) أعيان الشيعة 10/ 388
(4) رجال الكشي ص225 - رواية (228) .
(5) المصدر نفسه - رواية (263) .