وهو يوم الاثنين الثامن والعشرين من ربيع الآخر المذكور ووصلت إلى القاهرة عشية نهار الأحد ثامن عشر جمادى الأولى وأنزلت في الكبش وحضرت بين يدي المواقف الشريفة السلطانية بكرة الاثنين تاسع عشر جمادى المذكورة وشملني من الصدقات السلطانية ما يفوت الحصر من ترتيب الإقامات في الطرقات من حماة إلى مصر ومن كثرة الرواتب مدة مقامي بالكبش ومن الخلع لي ولكل من في صحبتي ووصلني بحصانين بسروجهما ولجمهما أحدهما كان سرجه محلى ذهبًا مصريًا واتفق عند وصولي زيادة النيل على خلاف العادة ووفى ماء السلطان وكسر بحضوري في نهار الخميس الثاني والعشرين من جمادى الأولى الموافق لثاني عشر آب وتاسع عشر مسري وهذا شيء لم يعهد في جيلنا وأقمت في الصدقات السلطانية ووصلني بثلاث خلع أحدها أطلس تحتاني أصفر وفوقاني أحمر بطرز زركش وكلوته زركش وشاس تساعي .