فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 1812

قال"بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا"وذلك أنهم يندمون على إقرارهم وينكرون ويقولون"بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا"في الدنيا

ويقال معناه بل لم نكن ندعو شيئا ينفعنا

يقول الله تعالى"كذلك يضل الله الكافرين"عن الحجة"ذلكم"أي ذلك العذاب"بما كنتم تفرحون في الأرض"يعني تبطرون وتتكبرون في الأرض"بغير الحق وبما كنتم تمرحون"يعني تعصون وتستهزئون بالمسلمين

وقال تعالى"ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين"يعني فبئس مقام المتكبرين عن الإيمان

سورة غافر 77 - 78

ثم قال"فاصبر إن وعد الله حق"يعني اصبر يا محمد صلى الله عليه وسلم على أذى الكفار"إن وعد الله حق"يعني كائن"فإما نرينك بعض الذي نعدهم"يعني نرينك بعض الذي نعدهم من العذاب في الدنيا وهو القتل والهزيمة

"أو نتوفينك"من قبل أن نرينك عذابهم في الدنيا"فإلينا يرجعون"يعني يرجعون إلينا في الآخرة فنجزيهم بأعمالهم

وقال عز وجل"ولقد أرسلنا رسلا من قبلك"يعني إلى قومهم"منهم من قصصنا عليك"يعني سميناهم لك فأنت تعرفهم"ومنهم من لم نقصص عليك"يعني لم نسمهم لك ولم نخبرك بهم يعني أنهم صبروا على أذاهم فاصبر أنت يا محمد على أذى قومك كما صبروا

ثم قال"وما كان لرسول أن يأتي بآية"أي ما كان لرسول من القدرة"أن يأتي بآية"أي بدلائل وبراهين"إلا بإذن الله"يعني بأمره

"فإذا جاء أمر الله"يعني العذاب"قضي بالحق"يعني عذبوا ولم يظلموا حين عذبوا"وخسر هنالك المبطلون"

أي خسر عند ذلك المبطلون

يعني المشركين ويقال يعني الظالمين

ويقال الخاسرين

سورة غافر 79 - 84

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت