فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 1812

ثم قال تعالى"كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك"يعني أوحى الله إليك ب"حم عسق"كما أوحى الله بها إلى الذين كانوا من قبلك

وقال ابن عباس ليس من نبي وإلا وقد أوحى الله تعالى إليه ب"حم عسق"كما أوحى الله بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم

قرأ ابن كثير"يوحى إليك"بالألف على معنى فعل ما لم يسم فاعله وقرأ الباقون"يوحي"بالكسر يعني هكذا يوحي الله إليك

وقرئ في الشاذ ( نوحي ) بالنون

ثم قال"الله العزيز"بالنقمة على من لم يجب الرسل"الحكيم"حكم بإنزال الوحي عليك

وقال مقاتل"كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك"يعني في أمر العذاب

قوله عز وجل"له ما في السموات وما في الأرض"يعني من خلق"وهو العلي"يعني الرفيع"العظيم"فلا شيء أعظم منه

يعني عظيم قدرته

سورة الشورى 5 - 7

قوله تعالى"تكاد السموات يتفطرن"يعني يتشققن"من فوقهن"يعني من هيبة الرحمن وجلاله وعظمته

قرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة وعاصم في رواية حفص"تكاد السموات"بالتاء بلفظ التأنيث"يتفطرن"بالتاء بلفظ التأنيث

وقرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر"تكاد"بالتاء بلفظ التأنيث"ينفطرن"بالنون وقرأ الباقون بالياء بلفظ التذكير"يتفطرن"بالياء

ثم قال"والملائكة يسبحون بحمد ربهم"يعني يسبحونه ويذكرونه"ويستغفرون لمن في الأرض"يعني للمؤمنين

وروى داود بن قيس قال دخلت على وهب بن منبه فسئل عن قوله"ويستغفرون لمن في الأرض" [ غافر 7 ] قال للمؤمنين منهم

وفي رواية أنه قال نسختها الآية التي في سورة المؤمن حيث قال"ويستغفرون للذين آمنوا" [ غافر 7 ]

وروى معمر عن قتادة قال"ويستغفرون لمن في الأرض"قال للمؤمنين منهم

قال أبو الليث رحمه الله هذا الذي روي عن قتادة أصح لأن النسخ في الأخبار لا يجوز وإنما يجوز في الأمر والنهي

قوله عز وجل"ألا إن الله هو الغفور"لذنوبهم ( الرحيم ) بهم في الرزق

ويقال"ويستغفرون لمن في الأرض"يعني يسألون لهم الرزق

قوله عز وجل"والذين اتخذوا من دونه"يعني عبدوا من دون الله"أولياء"يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت