فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 1812

أصناما

"الله حفيظ عليهم"يعني يحفظ أعمالهم ويقال يشهد عليهم"وما أنت عليهم بوكيل"يعني بمسلط لتجبرهم على الإيمان

وهذا قبل أن يؤمر بالقتال

قوله عز وجل"وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا"يعني هكذا أنزلنا عليك جبريل ليقرأ عليك القرآن بلغتهم ليفهموه

"لتنذر أم القرى"يعني لتخوف بالقرآن أهل مكة"ومن حولها"من البلدان"وتنذر يوم الجمع"يعني لتنذرهم بيوم القيامة والباء محذوفة منه كما قال"لينذر بأسا شديدا"يعني ببأس شديد

وإنما سمي يوم الجمع لأنه يجتمع فيه أهل السماء وأهل الأرض كلهم من الأولين والآخرين

"لا ريب فيه"يعني يوم القيامة لا شك فيه أنه كائن

"فريق في الجنة"وهم المؤمنون"وفريق في السعير"وهم الكافرون

سورة الشورى 8 - 10

قوله تعالى"ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة"يعني على ملة واحدة وهو الإسلام

"ولكن يدخل من يشاء في رحمته"يعني يكرم بدينه من يشاء من كان أهلا لذلك ويدخله في الآخرة في جنته"والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير"يعني الكافرين ليس لهم مانع يمنعهم من العذاب ولا ناصر ينصرهم

قوله تعالى"أم اتخذوا من دونه أولياء"يعني عبدوا من دون الله أربابا"فالله هو الولي"يعني هو أولى أن يعبدوه

ويقال"الله هو الولي"

يعني هو الرب وهو إله السموات وإله الأرض

ويقال"هو الولي"لمصالحهم ينزل المطر بعد المطر"وهو يحيي الموتى"يعني يحيهم بعد الموت

ويقال يحيى قلوبهم بالمعرفة"وهو على كل شيء قدير"يعني قادر على ما يشاء

قوله تعالى"وما اختلفتم فيه من شيء"يعني إذا اختلفتم في أمر الدين"فحكمه إلى الله"يعني علمه عند الله"ذلكم الله ربي"يعني الذي ذكر هو الله ربي"عليه توكلت"يعني فوضت أمري إليه سبحانه"وإليه أنيب"يعني أقبل إلى الله تعالى بالطاعة

سورة الشورى 11 - 12

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت