فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 1812

قوله عز وجل"إن الذين يحادون الله ورسوله"يعني يعادون الله ويخالفون الله ورسوله"أولئك في الأذلين"يعني في الأسفلين في الدرك الأسفل من النار وهم المنافقون ويقال"أولئك في الأذلين"يعني في الهالكين

قوله تعالى"كتب الله"يعني قضى الله"لأغلبن أنا ورسلي"يعني"لأغلبن"في الدنيا بالحجة والدلائل في الآخرة ويقال"لأغلبن"يعني لأقهرن أنا ورسلي فتكون العاقبة للمؤمنين

"إن الله قوي عزيز"ويقال"كتب الله"يعني قضى الله ذلك قضاء ثابتا"لأغلبن أنا ورسلي"وغلبة الرسل تكون على نوعين من بعث منهم في الحرب فغلب في الحرب ومن بعث منهم بغير حرب فهو غالب بالحجة"إن الله قوي عزيز"أي مانع حزبه من أن يذل والعزيز الذي لا يغلب ولا يقهر

ثم قال"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر"يعني البعث بعد الموت

"يوادون من حاد الله ورسوله"يعني يتخذون الخلة والصداقة مع الكافرين

نزلت في حاطب بن أبي بلتعة وفيه نزل"لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة"

ثم قال عز وجل"ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم"يعني لا تتخذوا مع الكافرين الصداقة وإن كانوا من أقربائكم

ثم قال"أولئك كتب في قلوبهم الإيمان"يعني الذين لا يتخذون مع الكافرين صداقة هم الذين جعل في قلوبهم الإيمان يعني التصديق"وأيدهم"يعني أعانهم"بروح منه"أي قواهم بنور الإيمان وبإحياء الإيمان وذلك يوصلهم إلى الجنة"ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار"يعني في الآخرة"خالدين فيها"يعني في الجنة

"رضي الله عنهم"بإيمانهم وطاعتهم"ورضوا عنه"بالثواب والجنة

"أولئك حزب الله"يعني جند الله

"ألا إن حزب الله هم المفلحون"يعني الناجون الذين فازوا بالجنة وبنعمة الله تعالى وفضله سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت